شهد مركز بروميناد الثقافي الأمسية الختامية لمعرض «ما سوف يكون» للفنانين حسن الترك وولي الجلال، بإشراف المنسقة شهد بشارة. ورصد إقبال واسع لافت من الوسط التشكيلي ومحبي الفنون، قدم المعرض تجربة بصرية معاصرة ارتكزت على النحت، الخزف، والمجسمات الطينية. تميزت الفعالية بتفاعل شبابي كبير في الورش والدورات التدريبية المصاحبة، والتي تهدف إلى صقل المواهب الجديدة وتعزيز الحراك الثقافي. ويعكس هذا الإقبال نجاح المركز في تحويل مساحته إلى بيئة جاذبة للطاقات الشابة، ترسخ الوعي الفني والأدبي، وتساهم في إثراء الحركة التشكيلية والمعرفية في الكويت عبر جيل جديد مرتبط بالفنون المعاصرة.