في لفتة كريمة تعكس عمق الروابط الأخوية وتقديراً للفن والكلمة الوطنية، قلّد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، في قصر الصخير، الشاعر بدر بورسلي "وسام البحرين"، تقديراً لجهوده وإسهاماته التي قدمها لبلدٍ أحبه وأسعد قلوب أهله. ويأتي هذا التكريم ضمن تكريم قائمة من الشخصيات وذلك بمناسبة احتفال مملكة البحرين بأعيادها الوطنية وعيد الجلوس السادس والعشرين للملك.
الشاعر بورسلي أعرب عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم، مؤكداً أن نيل هذا الوسام كان مفاجأة لم يتوقعها. وفي حديثه عن لحظة التكريم، كشف بورسلي عن شعوره بالارتباك الصادق أثناء مقابلة صاحب الجلالة، موضحاً أن ما قدمه من عمل نبع من قلبه بدافع الحب، ولم يكن يتطلع من خلاله إلى جزاء أو تكريم بهذا الحجم.
وأكد بورسلي أن قيمة هذا الوسام تتجاوز الشخص لتشمل وطنه وأسرته، قائلاً: "الوسام مو لي بس أنا، لي ولأهل الكويت، لي ولعيالي وعيالي عيالي". ووصف اللحظة بأنها "حلم" لم يسبق له أن فكر فيه أو خطط له، مشيداً بكرم صاحب الجلالة الذي غمره بتقديرٍ عكس نبل القيادة وحرصها على تكريم المبدعين.
يأتي هذا التكريم تتويجاً لمسيرة الشاعر الذي عبر في كلماته عن سعادته الغامرة بتقديم شيء لبلدٍ يكنّ له كل المودة، مؤكداً أن غايته الكبرى كانت دائماً هي إدخال السرور إلى قلوب الناس.