صانعة دمى حولت شغف الهواية إلى واقع وفن
عنود الخلفان: طموحي "براند" عالمي يسجل باسم الكويت!
- حاصلة على شهادات عالمية في مجال صناعة الدمى بالمواد المدمجة وصديقة البيئة
- تصنيع الدمى حسب الطلب وهذا يمنحك خصوصية مطلقة بعدم وجود نسخة ثانية يمتلكها آخرون
"بريق الدانة"- خاص:
منذ أن كانت في السادسة من عمرها، لم يكن يستهويها الدمى الموجودة في الأسواق التجارية، وكانت تريد أن يكون لها دمى خاصة بحسب رغبتها، عنود الخلفان شابة كويتية حولت حلم طفولتها إلى واقع وأصبحت هوايتها مشروعا تجاريا تريد أن تصل من خلاله إلى العالمية، المجال الذي اختارته عنود ليس سهلاً خصوصا وانها تحملت مسؤولية تحقيق رغبات الآخرين وتسعى من أجل إسعادهم ،كيف ومن أين بدأت قصة صناعة الدمى عند ابنة الخلفان ،ما هي احلامها وطموحها ومشروعاتها المستقبلية، هذه الأسئلة وغيرها يمكنكم التعرف على إجاباتها من خلال الحوار التالي:
(2).JPG)
-دعينا نتوقف عند بدايتك مع صناعة الدمى؟
منذ نعومة أظفاري كان يستهويني اقتناء دمى خاصة لا يمتلكها اقراني من الأطفال، دمى لشخصيات كارتونية أو لمشاهير من نجوم وفنانين لم يكن دارج وجودها في تلك الفترة في محال الألعاب، شغف البحث عن دمى تميزني عن الآخرين كبر في داخلي وقررت في العاشرة الاعتماد على نفسي في رسم وتشكيل وتصنيع مجسمات ودمى صغيرة واقوم بتصميم أزياء خاصة بها، ففكرة تصنيع الدمى هي فكرة مرتبطة بالفلكلور الكويتي القديم في مجال الخياطة والحياكة وحتى بعض الأمهات الأوائل كانت تصنع لصغيراتها دمى متواضعة وبدائية، ثم قررت أن يكون لي مشروعي التجاري الخاص لكن بشكل مختلف وحديث وان تكون الدمى صديقة للبيئة فاجتهدت من اجل تطوير قدراتي واكتساب الخبرة حيث التحقت بورش تدريبية ودورات تعليمية استفدت منها كثيرا علما بأن هذا المجال من الصعب جدا ان تجد مؤسسات اكاديمية متخصصة تقدمه كمواد تعليمية.
-ما الذي يميز دمى عنود الخلفان؟
اولا تمنحك الخصوصية المطلقة بعدم وجود نسخة ثانية يمتلكها آخرون، ثانيا تصنيع الدمية بحسب الطلب فالكثير يرسلون لي صورة خاصة لهم في مرحلة ما واقوم بتصنيعها بذات الملامح، أما الأمر الأخير هو الجودة والدقة في الحفاظ على التفاصيل واختيار المواد الجيدة.
-إذن نتوقف عند المواد وتكلفتها المادية؟
في الحقيقة غالبية المواد متوفرة في الكويت بأسعار مناسبة وهذا في حد ذاته ينعكس ايجابا على رسوم تصنيع كل دمية ، استخدم كل المواد صديقة للبيئة مثال انواع خاصة من القماش المرن ،الهيكل الخشبي، الاكلريك الشعر ، قطنيات، وبعض الاكسسوارات البسيطة واحيان اضطر للحصول على بعض المواد من الخارج، طبعا هي حرفة يدوية اجيدها بشكل محترف وخبرة في أدق التفاصيل لأنها سر كل دمية.
-لفت انتباهي في الورشة وجود أنواع مختلفة من الشعر الاصطناعي "باروكة"؟
كل دمية لها الاختيار ال يناسبها،، أحاول قدر المستطاع تلبية رغبات البعض بحسب الامكانيات المتوفرة، وغالبية الشعر المستعار الذي استخدمه في الدمى يكون الاقرب الى الطبيعي ومستدام .
.JPG)
-كيف تنظرين لمشروعك وسط المنافسة في ذات المجال ؟
في الحقيقة لا أعلم اذا كان في الكويت مشروع مماثل لمشروعي هو انعكاس لواحد من احلامي ،بدأته بمجهود شخصي وبإمكانيات محدودة وهو يمثلني ويمثل كل من لديه الرغبة في اقتناء شيء جميل ،والدمى التي اقوم بتصنيعها عادية لا تحمل اي رموز لا سمح الله وليست مستوحاة من دمى شريرة انما هي بمثابة تذكار بسيط ولطيف وجميل اسعى من خلاله باذن الله أن يكون لي براند عالمي يحمل اسم شابة كويتية وباذن الله طموحي كبير ومثلما تحول حلمي الى واقع سوف يتحقق الحلم الأكبر، حاليا احاول استثمار كل الفرص المتاحة والطاقة التي تتملكني من أجل تطوير مشروعي الصغير.
-أين تكمن الصعوبة في تصنيع الدمية؟
التفاصيل الدقيقة، كوني أعمل بيدي في تصنيع الدية من الألف حتى الياء اعلم تماما بأن اصعب ما يوجهني هو الحفاظ على وضع اللمسة المناسبة في الزاوية المناسبة والعمل على تحقيق أكبر درجة من الاحترافية خصوصا في حال كانت هناك بعض التفاصيل من قبل صاحب الدمية، على سبيل المثال بالنسبة للشعر استخدم الخياطة بالإبرة لكل شعرة واحدة ، لك ان تتخيل كم يستغرق الوقت وانت تعمل باستخدام ابرة صغيرة، لذا ليس غريبا أن يستمر تصنيع بعض الدمى شهرا كاملا.
-يلاحظ بعض صانعو الدمى يستخدمون مادة السيلكون؟
شخصيا لا أفضلها وفي حال اضطررت لاستخدام هذه المادة يكون ذلك في حدود ضيقة .
-كلمة أخيرة؟
كلمة شكر لمجلتكم الموقرة التي تتيح دوما افساح المجال امام اصحاب الموهبة والمبدعين واصحاب التجارب المتميزة ، وهذه رسالة إعلامية اتمنى أن يحذو حذوها الجميع ،الكويت تزخر بالكثير من النماذج المشرفة والمستحقة ومن خلال مجلتكم صاحبة المبادرات السباقة ايضا كل من ترغب أو ترغب في تعلم تصنيع الدمى يمكنها الالحاق بالدورات التي اشرف عليها او متابعة حسابي في الانستاغرام والاستفادة من الفيديوهات الموجودة..
.JPG)